بنى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي على امتداد مسيرته إمبراطورية مالية متعددة الأوجه، مستثمرا عبر شركته القابضة في قطاعات عدة (التكنولوجيا، والرفاهية، والرياضة...) ومستفيدا من صورته الجماهيرية لإبرام عقود رعاية حول العالم، وهي استراتيجية قد تتأثر بتداعيات أزمته الأخيرة في الصين.
وربما تسهم اعتذارات مبابي و"لا ليغا" وناديه ريال مدريد في تهدئة الأوضاع. لكن حتى الآن، خسر النجم الفرنسي ثلاثة عقود مع ثلاث شركات صينية كبرى عقب تصريحاته بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغفي بودكاست "ذي بريدج". وتقدّر هذه الخسارة بنحو سبعة ملايين يورو سنويا، وفقا لصحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية.




