"بيضة الميزان" .. أحزاب عربية مرشحة لدور حاسم في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة
DW عربية1 min read2 reads
تشير نتائج استطلاعات ما بعد التصويت إلى تقدم كبير للأحزاب العربية في إسرائيل، ما قد يمنحها ثقلاً غير مسبوق في مفاوضات تشكيل الحكومة. لكن بعد رفض بنيامين نتنياهو الاعتماد على دعمها، كيف سيتعامل معسكر غادي آيزنكوت معها؟
https://p.dw.com/p/5OmA3يوسف جبارين والقائمة المشتركة يحتفلون في الناصرة بأول النتائج التقديرية للانتخابات، 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026
صورة من: Ahmad Gharabli/AFPإعلان
وفقاً لاستطلاعات ما بعد التصويت، يُتوقع أن تحصل "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة – رعام"، وكلتاهما ذات غالبية عربية، على ما بين 16 و18 مقعداً في الكنيست، أي ما يقارب ضعف تمثيلهما الحالي، بحسب صحيفة "تاغسشبيغل" الألمانية. وتضيف الصحيفة أن هذا التقدم يكتسب أهمية خاصة لأن أياً من المعسكرين المتنافسين، لا معسكر اليمين الديني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، ولا تحالف المعارضة بقيادة سياسي يمين الوسط غادي آيزنكوت، يملك حالياً الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعداً من أصل 120 التي هي إجمالي مقاعد الكنيست. ويعني ذلك، وفق "تاغسشبيغل"، أن الوصول إلى هذه الأغلبية قد يتطلب تعاوناً مع المعسكر العربي، ما قد يمنحه دور "صانع الملوك".