وجد نحو 200 راكب أنفسهم عالقين في كمبوديا، بعدما علقت باخرة سياحية فاخرة رحلتها حول العالم بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، لتتحول المغامرة البحرية إلى أزمة مفاجئة.
وأعلنت شركة "فيلا في ريزيدنسز" الأميركية المشغّلة للسفينة "فيلا في أوديسي"، تعليق عملياتها، مؤكدة العمل مع الركاب لترتيب مغادرتهم وتوفير أماكن إقامة مؤقتة، وسط غموض بشأن مستقبل الرحلة.
وكانت السفينة قد غادرت مدينة بلفاست في أكتوبر 2024، ضمن رحلة استثنائية تستهدف زيارة نحو 150 دولة على مدار ثلاث سنوات ونصف السنة، في تجربة معيشية بحرية غير تقليدية.




