لم تعد آشلي شميت تستمتع بالجلوس في حديقتها كما اعتادت. فطائرات توصيل طلبات جيرانها تمر فوق منزلها في منطقة دالاس الأميركية، وتترك طنينا تقول إنه يصعب تجاهله، حتى داخل البيت.
ومع توسع التوصيل بالطائرات المسيرة، تتصاعد أسئلة بشأن الضوضاء التي يتحملها السكان مقابل سرعة وصول المشتريات، بينما تطور شركات تقنيات لتخفيف الصوت دون التخلي عن الخدمة.
وقالت شميت، البالغة 44 عاما، إن الطنين يثير لديها استجابة "الكر أو الفر". وأضافت أنها تسمع الطائرات أثناء اقترابها، وعندما تمر مباشرة فوق منزلها، ثم خلال ابتعادها.



