اختفى الحمل الأبيض من بين ذراعي القديسة، ومُحيت الهالة وغصن النخيل، لتبدو اللوحة صورة لامرأة تحمل لفافة رق. كانت التعديلات كافية لتغيير هويتها الظاهرة، لكنها لم تمنع نظاما يعتمد على الذكاء الاصطناعي من تنبيه الشرطة الإيطالية إلى أنها قد تكون عملا مسروقا.
وبدأت رحلة التعرف إلى اللوحة خلال جولة لضباط حماية التراث الثقافي في معرض للآثار بمدينة بارما، في أكتوبر 2024، بعد نحو 20 عاما من سرقتها.
التقط الضباط صورا للأعمال المعروضة وأدخلوها إلى نظام متخصص للمقارنة مع سجلات المقتنيات المسروقة، وفق تقرير لـ"بي بي سي".


