أوكرانيا في منطقة الساحل: دعم للطوارق أم تقاطع مصالح مع الجهاديين؟
DW عربية1 min read2 reads
تتحدث تقارير عن وجود خبراء مسيّرات أوكرانيين في مالي لدعم المتمردين الطوارق، الذين يقاتلون جنبًا إلى جنب مع جماعات جهادية ضد الحكومة العسكرية والقوات الروسية، في مشهد يعكس تحالفًا غير مألوف ومحفوفًا بالمخاطر.
https://p.dw.com/p/5OjrVفي نيسان/أبريل 2026، بدأ انفصاليون من الطوارق وجماعات جهادية هجومًا ضد الحكومة المالية والفيلق الأفريقي الروسي. وقد خضعت لسيطرتهم مدينة كيدال ومناطق أخرى في شمال ماليصورة من: AFPإعلان
من المعروف أن أوكرانيا تقاتل ضد روسيا، وربما في منطقة الصحراء الكبرى أيضًا. فقد أفاد تحقيق أجرته شبكة سي إن إن الأمريكية في أيلول/سبتمبر 2026 بأن هناك نحو 15 خبير مسيّرات من أوكرانيا يدعمون المتمردين الطوارق في شمال مالي. وعدوهم المشترك هو الحكومة العسكرية في باماكو وحلفاؤها الروس.
ولكن إلى أي مدى يمكن الاعتماد على هذه المعلومات؟ وما هو الثمن الذي ربما تدفعه كييف مقابل مشاركتها في حرب داخل أفريقيا؟